إطلاق منصة ليندو السعودية لدعم وتمويل الشركات الصغيرة والمتوسطة

أعلنت شركة ليندو عن بدء خدماتها بتدشين منصة تمويل الفواتير للشركات الصغيرة والمتوسطة عن طريق التمويل الجماعي بالإقراض، وذلك بالتزامن مع ملتقى “عرب نت الرياض 2019” الذي يعتبر أكبر حدث لريادة الأعمال التقنية في المملكة العربية السعودية.

توفر ليندو بديلاً جديداً للتمويل القصير الأمد، حيث تعمل على تمكيّن الشركات الصغيرة والمتوسطة من تحويل جزء من فواتيرها إلى سيولة نقدية تعزز من تدفقاتها النقدية ومن فرصة تحقيق إمكانيات نموها الكاملة، وذلك من خلال اقراض الأموال بأسلوب بسيط يقلل من الوقت والجهد الذي يستغرقه الحصول على التمويل الفوري.

تقول الشركة في بيانها حول ما ستقدمه للجمهور: “توفر ليندو حلاً لمشكلتين رئيسيتين تعاني منهما الشركات الصغيرة والمتوسطة في سوق التمويل، أولاهما هي محدودية خيارات الاقتراض السريع والسهل للأموال النقدية لهذه الشركات، وثانيهما هو محدودية الخيارات القصيرة الأمد التي توفر عائدات أعلى للمستثمرين المقرضين، لذلك تعمل ليندو على تنمية مجتمع من المقرضين ذوي الملاءة المالية الجيدة والمستثمرين المتمرسين بشكل يمكّن الشركات الصغيرة والمتوسطة والمستثمرين من التواصل عبر نموذج  Peer-to-Peer.”

تأسست ليندو على يد أسامة الراعي ومحمد جوابرة كمنصة مالية رقمية تتوسط عمليات الإقراض بين المستثمرين والمستفيدين من الشركات وتعمل بترخيص تجريبي (FinTech Sandbox) تحت إشراف مؤسسة النقد العربي السعودي. وتتركز أولويتها على تعزيز رؤية 2030 في قطاع تمويل الشركات الصغيرة والمتوسطة الديناميكي، ودعم أهداف التنمية الاقتصادية.

وتعزوا ليندو ظهور فكرة المنصة لبلوغ حجم أعمال قطاع إقراض الشركات الصغيرة والمتوسطة عام 2018 نحو 412 مليار ريال سعودي، مما ألهم مؤسسي الشركة لبدء تطويرها تلبية لاحتياجات غالبية كبرى من الشركات الصغيرة والمتوسطة.

وتعليقًا على إطلاق خدماتها، قال أسامة الراعي، الرئيس التنفيذي والشريك المؤسس لليندو: “إن التأخر في سداد المستحقات , والعجز في رأس المال العامل في توفير التدفق المالي اللازم هما المشكلتان الرئيسيتان اللتان تواجه الشركات الصغيرة والمتوسطة. ونظراً للتكلفة العالية المرتبطة بالقروض المصرفية القصيرة الأمد وتعقيدات إجراءاتها وشروطها، فإن العديد من البنوك لا تقبل سوى الطلبات التي تبدأ بمبالغ مليونية، ولسد هذه الثغرة، حرصت ليندو على كسر قاع هذه الفواتير باستقبال كافة الفواتير حتى ذات المبالغ القليلة، فيما تتلخص رؤية ليندو في تمكين الشركات الصغيرة والمتوسطة من التركيز بشكل كامل على نموها، وكذلك تمكين المقرضين من دخول قطاعات جديدة في السوق توفر لهم عائدات أعلى. ونحن واثقون من أن ليندو ستكون رائدة وستصبح المنصة الأولى لتمويل فواتير الشركات الصغيرة والمتوسطة.”

من جانبه، أشار محمد جوابرة، مدير العمليات والشريك المؤسس لشركة ليندو، إلى أن الإحصاءات الحالية تشير بأن الاقتصاد السعودي والصناعة بشكل عام تمر في مرحلة تحول هائلة، وخاصة في قطاع الشركات الصغيرة والمتوسطة، وقال: “نحن في ليندو هدفنا أن نصبح مزوداً رائداً في تكنولوجيا المالية الرقمية التي ستحدث ثورة في قطاع تمويل فواتير الشركات الصغيرة والمتوسطة والمساعدة على لعب دور مهم في تشكيل هذا التحول ودعم رؤية السعودية 2030.”

تسعى ليندو لتقديم حلول مبتكرة في التقنية الرقمية ومجال الائتمان وتقييم المخاطر باستخدام نقاط معلوماتية ومصادر بيانات غير تقليدية متعلقة بالمقترضين، كما حرصت ليندو على بناء قدراتها في مجال اكتتاب القروض (Underwriting)، وإدارة القروض (Loan Servicing).

وقد بدأت الشركة بالفعل بطرح أول منتج عبر منصتها الأولية بالتركيز على تمويل الفواتير وفقاً لخارطة طريق واضحة لمنتجات التمويل المستقبلية مثل: خصم الفواتير، قروض الشركات وغيرها من حلول رأس المال العامل.  كما تأمل خلال الفترة القادمة توفير حلول مبتكرة لتحديات التمويل الرقمي الرئيسية مثل الأمن السيبراني، مكافحة غسيل الأموال، خدمة اعرف عميلك eKYC، مكافحة الاحتيال، احتساب الجدارة المالية، وتغطية الاكتتابات التي حصلت على الاهتمام الأكبر من القيادة والشركاء. وتعمل أيضًا على تطوير محرك أقوى لاحتساب الجدارة المالية التي ستستخدم فيها طرق تعلم آلية وقدرات اكتتاب بالاعتماد على تقنيات الذكاء الاصطناعي وتعلم الآلة.

يُشار أن ليندو تمكنت من الحصول على دعم ثلاث شركات استثمارية مختصة في مجال الاستثمار الجريء وعدد من المستثمرين الأفراد حتى الآن.

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق