10 صفات يتميز بها المستثمر الجريء الناجح

ترجمة: جولة


 

بعد خبرة ناهزت عشرة سنوات في العمل كمستثمر جريء، كتب Skyler Fernandes مقالاً يلخص نظرته حول أهم عشرة صفات يتميز بها أفضل المستثمرين الجريئين عن نظرائهم في القطاع. ونحن في جولة نسلط الضوء على هذه الصفات العشرة، مع ترجمتها بتصرف.

الفضول

يحتاج المستثمر أن يكون على إطلاع عميق ودائم على التقنيات الجديدة والقادمة، لانه لايعلم ماهي الفرصة القادمة التي ستأتي إليه. أفضل المستثمرين تكون لديهم نظرة واسعة وعميقة على التوجهات المستقبلية والمنتجات الجديدة، حيث سيساعده ذلك على تقييم الفرص الاستثمارية التي سيقوم بدراستها. أحياناً، يكون المستثمر قادماً أو متخصصاً بقطاعات بعينها، وهذا قد يقوده إلى خسارة الكثير من الفرص خارج هذا القطاع.

التفكير الدينمايكي

المستثمر الناجح يمتلك مهارة رؤية الفرص وتوقع المخرجات بشكل مختلف. الكثير من الشركات الناجحه بدأت بداية مختلفة لما عليه اليوم سواء من ناحية المنتجات أو الخدمات، بالتالي فإن القدرة على وضع سيناريوهات للتحولات والتغيرات التي ستمر بها الشركة الناشئة هي مايميز المستثمر الناجح عن غيره.

أحد الأسئلة التي يسألها الكاتب هي ” أخبرني عشرة أشياء تستطيع أن تفعلها اذا اعطيتك طوبة” ؟ يعتقد الكاتب أن المستثمرين الجريئين سيستمتعون بهذا السؤال ومحاولة اكتشاف مايمكن فعله بهذه الطوبة.

القدرة على التحمل

العمل كمستثمر جريء يتطلب الكثير من الجهد، حيث يكمن التحدي في مقابلة 5-10 شركات ناشئة في اليوم، مع الاحتفاظ بالحماس والرغبة في العمل. وبغض النظر عن ما إذا كان هذا الاجتماع الأول أو الأخير لك خلال اليوم، تحتاج كمستثمر أن تحافظ على نفس التركيز، وأن تقوم بفرز الغث من السمين، وأن لا يأخذك التعب إلى عدم التفريق بين الشركات التي اجتمعت بها.

ملاحظة المترجم: ( لانعتقد أن المستثمرين الجريئين في منطقة الشرق الأوسط يقومون بعمل اجتماعات بهذا العدد يوميا، ولكن تبقى الفكرة هي أن العمل كمستثمر جريء أمر مجهد).

تكوين العلاقات

من المهم أن يمتلك المستثمر القدرة على تكوين العلاقات والتواصل في مجتمعات الشركات الناشئة، والمستثمرين الآخرين، بل والشركات الكبيرة. هذه العلاقات ستنعكس إيجاباً على قدرة المستثمر ليس على الحصول على فرص استثمارية فحسب، بل وعلى تكوين شبكة تأثير تساعد الشركات التي يستثمر بها. قدرة المستثمر على امتلاك قنوات خاصة للوصول للشركات الناشئة الجيدة سيجعله في مصاف المستثمرين الأوائل، وسيخلق ميزة تنافسية قوية مقارنة بالمستثمرين الآخرين.

القدرة على تقييم المخاطر

أفضل المستثمرين هم من لديهم القدرة على الدخول في استثمارات خطيرة، ولكنها محسوبة، وذلك للوصول إلى أفضل العوائد بأقل درجات المخاطرة. يمكن قياس المخاطرة من خلال تطوير أدوات قياس فعالة بالاضافة إلى تقييم بعض الجوانب المهمة في تحديد فرص الشركة الناشئة التي يرغب المستثمر بالاستثمار بها. أيضاً من المهم أن يكون لدى المستثمر معرفة تامة بالأسواق وحجمها واختلافاتها، بالإضافة إلى الاتجاهات الجديدة للمستهلكين.

عقل منفتح

يحتاج المستثمر الجريء إلى أن يكون منفتحاً على الأفكار الجديدة التي قد تبدو سيئة لأول وهلة. أحياناً، يكتشف الريادي أمراً لايعرفه الآخرون حيال سوق من الأسواق، لذلك من المهم الاستماع بشكل جيد إلى هذه الأفكار، ولكن مع مراعاة المنطق والحقائق. التفكير خارج الصندوق أمر مهم للمستثمر الجريء.

الاستعداد للمساعدة

تتطلع الشركات الناشئة إلى المستثمرين الذي يقدمون خدماتهم ومساعدتهم، وليس فقط أموالهم. لذا فإن على المستثمر الجريء أن يكون مستعداً دائما لتقديم يد المساعدة للشركات التي يستثمر بها، سواء على صعيد بناء الاستراتجيات والوصول إلى الأهداف، أو المساعدة في استقطاب الكفاءات. يقول الكاتب أنه وخلال مسيرته في الاستثمار الجريء، عمل كمدير مالي لبعض الشركات التي استثمر بها.

اتخاذ القرار

المستثمر الجريء يجب أن لايقول “ربما”. بل يجب عليه أن يتخذ قراراً متوازناً بين الحدس وبين القرارات المبنية على منهجية علمية، والتي ستقوده إلى اتخاذ قرار الاستثمار من عدمه.

وهذا، حسب الكاتب، من أهم المميزات التي يجب أن يتمتع بها الصندوق الجريء الذي سيقود الجولة. فالتأخير باتخاذ القرار قد يدفع بصندوق منافس للتحرك بشكل أسرع وإغلاق الصفقة مع الشركة الناشئة. أيضاً من المهم أن يتخذ المستثمر القرار بسرعة إذا لم يكن قائداً للجولة و كانت الصفقة على وشك الإغلاق.

التحكم بالعواطف

إذا أردت أن تكون مستثمراً ترغب الشركات الناشئة بتكوين علاقة معه، فعليك أن تبني علاقة دافئة مع الرياديين وأن تستحضر مشاعرك معهم، حيث أن أفضل المستثمرين هم من يملكون علاقات إيجابية مع الشركات التي يستثمرون بها. ولكن، حتى تحقق نتائج جيدة لاستثماراتك، فأنت بحاجة إلى تقنين هذه المشاعر وإحكام سيطرتك عليها. إن أحد أكثر القرارات إيلاماً للمستثمر الجريء هو القرار بعدم إعادة الاستثمار في إحدى شركاته بسبب أدائها المتواضع، مما قد يتسبب بموتها. إن قرار دعم الشركة من عدمه يجب أن يؤخذ بناء على معطيات منطقية وعقلانية بحته وأن لايسمح المستثمر للعواطف أن تتدخل بهذا القرار إذا أراد أن يحقق عوائد إيجابية لاستثماراته.

الحاسة السادسة

القدرة على تحليل الأسواق والفرص هي أحد مزايا المستثمر الجريء الناجح. في حين يبدع المستشارون في تقييم الأسواق القائمة، يواجه المستثمر الجريء حالات لمنتجات لا أسواق لها أصلا، أو أنها في بداياتها. يقول الكاتب، أنه وبحسب خبرته، فإن أفضل المستثمرين هو من يستطيع تقييم هذا النوع من الفرص الاستثمارية وحجم أسواقها بسرعه، بناء على معطيات منطقية.

المصدر

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق