هل سينقذ تطبيق (الكونسيرج) الوكالات السياحية؟

خاص: جولة

نشكر الاستاذة مشاعل الخريجي على مشاركتها لهذا المقال عن تطبيق الكونسيرج، ونتطلع لمساهماتها القادمة.


بعدما قضى سعد آل خليفة (الشريك المؤسس لشركة فندقة المالكة لتطبيق الكونسيرج) عدة سنوات في قطاع السفر والسياحة ونتيجة لخبرته في مجال الاستثمار في الملكيات الخاصة وترتيب وتحليل الفرص الاستثمارية، لاحت له فرصة في هذا القطاع لتطوير تطبيق يخدم فئة قد لا يعلم الكثير عن كيفية عملها.

كان سعد يستثمر في شراء الغرف الفندقية في مناطق محددة ثم يقوم ببيعها على الموزعين والوكالات السياحية. حيث أن العمل المتبع كان أن تقوم الفنادق ببيع غرف بالجملة على وسطاء ثم يعملون بإعادة بيعها إلى الوكالات والشركات السياحية، لتقوم الشركات السياحية بوضعها في باقات (باكج متكامل) مع تذاكر الطيران وتذاكر الفعاليات المصاحبة، وبيعها على المستهلك النهائي – وهنا هو المسافر.

ولكن بعدما انتشرت منصات السفر وكثر استخدام التقنية في هذا المجال، بدأ دور الوكالات السياحية يتراجع وانخفضت مبيعاتها بشكل كبير. والسبب هو أن هذه التطبيقات تسهل على العملاء حجز الفنادق و التذاكر من خلال الانترنت (الأونلاين). بالتالي أصبحت وكالات السفر التقليدية تعاني من قلة الزبائن واضطر بعضها لمغادرة السوق.

حاولت بعض الوكالات تطوير نماذج أعمالها والانتقال إلى المنصات الالكترونية، لكن وقفت في وجهها كثير من التحديات منها:

  • ارتفاع تكاليف تأسيس المنصات الإلكترونية.
  • الحاجة إلى الربط مع محركات البحث المتخصصة.
  • الحاجة إلى التكامل التقني مع أنظمة الحجز الأخرى مثل أنظمة الطيران والفنادق والخدمات اللوجستية مثل شركات تأجير السيارات.
  • الحاجة إلى توفير ضمانات بنكية أو دفعات مقدمة.

نتيجة لتلك المشاكل، ظهرت فكرة تأسيس تطبيق الكونسيرج من قبل سعد آل خليفة.

فكرة التطبيق استهدفت العمل على عنصرين أساسيين: 

الأول: حل مشكلات شركات السفر والسياحة من خلال توفير قاعدة تقنية واحدة مرتبطة مع مزودي الخدمة ومع أنظمة الحجوزات المختلفة مما يخفض التكلفة عليها بشكل كبير، بالإضافة إلى توفير قناة بيع تتمثل بوجود منصة سوق إلكتروني Marketplace لهذه الوكالات لعرض منتجاتها.

الثاني: توفير عروض السفر و الباقات (الباكج) للعملاء الراغبين بشرائها مباشرة عن طريق الانترنت (الأونلاين).

 

أبرز المحطات التي مرت بها الشركة

ومنذ تأسيس الشركة في العام 2016، مرت بمحطات مختلفة لتصل فيها إلى 120 وكالة سياحية مسجلة في التطبيق، وقامت بخدمة أكثر من 10 آلاف عميل.

 

الجولات الاستثمارية

تخطط الشركة حالياً للقيام بجولة استثمارية هي الأولى لها، حيث ستقوم بتوجيه الاستثمارات لتطوير أنظمتها وربطها بأنظمة إضافية و إلى استقطاب شركاء استراتيجيين ليساهموا في تطوير المنتجات و الخدمات و لدعم الخطط التوسعية، بالإضافة إلى إطلاق حملات ترويجية للشركة.

 

إخلاء مسئولية: جميع الارقام والمعلومات الواردة في المقال مصدرها تطبيق الكونسيرج.

تعليق 1
  1. علي العتيبي يقول

    في البداية ولشرح الامر بالإضافة للربح المباشر من البيع تقوم أرباح الشركات السياحية على حجم تعاملها مع شركات الطيران والمزوّدين، مثال شركة تبيع بـ ٥ مليون ريال سنوياً على طيران السعودية تحصل على incentive سنوي، وكذلك segments وهو مبلغ محدد على كل تذكرة، وكذلك بونص سنوي.

    في تطبيق الكونسيرج الشركات السياحية مجبرة على اضافة عروضها على سستم الطيران والفنادق الخاص بالتطبيق، لذلك سستنازل عن الانسنتف والسيغمنتس والبونص.

    لذلك في رايي الشخصي التطبيق مخصص للبروكرز ” البروكر : شخص يشتغل من البيت” وهو حل ذكي ومناسب لهم وذكي لأصحاب التطبيق، الكل مستفيد.

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق