مستثمر جريء: لا أستثمر في شركات “البرمجة التوليدية” الجديدة
يرى جوسي سالوفارا، الشريك المؤسس والمدير في مسرعة الأعمال Antler Asia أنه لم يعد هناك مساحة كبيرة لدخول شركات ناشئة جديدة متخصصة في أدوات الذكاء الاصطناعي للبرمجة، في حديث مع Business Insider.
رغم إشرافه على استثمارات تتجاوز 600 شركة ناشئة وإدارته لصندوق بقيمة 72 مليون دولار، يفضل سالوفارا التركيز على أنواع أخرى من المشروعات التقنية.
يقول سالوفارا إن شركات البرمجة التوليدية – البرمجة باستخدام الذكاء الاصطناعي – حققت بالفعل حضورها في السوق، وأن معظم المؤسسين الآن يستخدمون هذه الأدوات لتسريع بناء المنتجات. ويضيف:
“تأسيس شركات جديدة في هذا المجال لم يعد مقنعاً بالنسبة لي. المنافسة شديدة، واللاعبون الكبار أصبحوا في موقع متقدم”.
ورغم أن صندوق الشركة في أوروبا استثمر مبكراً في شركة سويدية رائدة تبلغ قيمتها 6 مليارات دولار، يستبعد سالوفارا جدوى الاستثمار في شركات ناشئة جديدة تركز فقط على البرمجة التوليدية. ويرى أن السوق مرشح لعمليات استحواذ واندماج، حيث ستبقى شركات معدودة وتبدأ بشراء منافسيها الأصغر.
يركز سالوفارا اليوم على الاستثمار في المؤسسين الذين يجمعون بين فهم عميق للذكاء الاصطناعي وخبرة عملية في قطاعات مؤثرة مثل التصنيع المتقدم أو صناعة السيارات. ويقول:
“أرغب في دعم المؤسسين الذين عايشوا مشاكل قطاعهم بأنفسهم، ويستخدمون الذكاء الاصطناعي لحل تحديات حقيقية في الصناعة”.
من أمثلة ذلك: شركة يقودها موظفون سابقون في Tesla تطور وكيل ذكاء اصطناعي لتحسين عمليات المصانع، وشركة أخرى أطلقها صناع أفلام محترفون لتطوير أداة تحرير فيديو موجهة للمحترفين.
ويشرح سالوفارا سبب هذا الاختيار بقوله:
“غالباً ما أجد شركات يؤسسها أشخاص بلا تجربة واقعية في المجال.. هذا يثير عندي تساؤلات حول جدوى المشروع”.
مشهد تنافسي متغير
معظم برامج تسريع الشركات الناشئة لا تزال تستقبل وتدعم شركات تركز على أدوات البرمجة التوليدية، غير أن سالوفارا يرى أن النجاح المستدام سيكون من نصيب من يجمع الأدوات الذكية مع الخبرة الحقيقية في القطاع، بدلاً من مشاريع تحاكي الأفكار الموجودة دون إضافة قيمة جديدة.
للاطلاع على آخر أخبار الاستثمار الجريء، تابع جولة على إكس أو لينكدإن.



لا تعليقات